Pages

الجمعة، 14 نوفمبر 2014

الرحيل 1 - جبهة تطوير التعليم



أيام و تنتهى كل صِلاتى بالحياة الجامعية كطالب ، أيام و تنتهى سنواتى الـ 24 فى هذه الحياة كطالب حيث أن الأسوأ لم يأتى بعد.
قبل أن تنتهى تلك الحياة أود مشاركة بعض الخواطر التى قد لا تشكل لك - عزيزي القارئ - أية أهمية :) و لكنها بالنسبة لى كل ما أمتلكت خلال سنوات الدراسة الـ 7 و نصف

جبهة تطوير التعليم

بعد الثورة مباشرة - و إذا قيلت الثورة فهى 25 يناير بالطبع - تشكل أول كيان طلابي مستقل و كان يُدعى جبهة تطوير التعليم ، بدأ بـ Group على الـ Facebook ثم باجتماعات على الأرض ، فتحوا الباب للجميع لكى يقدم مقترحاته لتطوير التعليم ثم دعوا لمؤتمر عام لجميع الطلاب و ممثل عن كل دفعة يقدم طلبات دفعته لعميد الكلية السابق وقتها "محسن مقشط" الذى أقيل فيما بعد فى مظاهرات إقالة القيادات الجامعية هو و رئيسة الجامعة هالة فؤاد ليتم تعيينهم فيما بعد نائبا لرئيس الجامعة لشؤن التعليم و الطلاب و رئيسة أمناء مستشفى طنطا العالمى ، على الترتيب.
و كانت هذه أول مرة أرى فيها مدرجا خاصا بكلية الطب فيه هذا العدد من الطلبة.

صورة من يوم 15 مارس 2011 يوم لقاء العميد د.محسن مقشط بالطلاب لعرض مطالبهم المجمعة من قبل جبهة تطوير التعليم

الأحد، 25 مايو 2014

الندرة النسبية


تقرأ فى 5 دقايق


الدنيا أساسا فى الأول شئ يشبه سلك السماعه .. من هنا نبدأ .
فى علوم الإقتصاد و الفلوس و هناك شئ إسمه قانون الندرة ، بالمختصر المفيد كده معناه التالى :
" كلما زاد تواجد السلعة قل ثمنها و قل جهدك فى الحصول عليها .. و كلما قل تواجد السلعه زاد ثمنها و طلع ديك أهلك فى الحصول عليها .. و هنا يزداد الطين بله و كمان تشعر السلعه انها ياما هنا ياما هناك و تكاد تسمع طنين أغنية ماشية السنيوره كدا كدا كدهو من حولها ليلا و نهارا .. فتتمنع عليك و تبدأ فى تطليع ديكك أكثر و اكثر لانها تشعر انها مرغوبة و ألف مين يتمناها "
..
التدوينة دى كانت محاولة لعودتى للكتابة ، و شجعنى عليها الرفيق حسام فهمى ! و بالمناسبة هو صاحب البوقين اللى فوق دول .. صباح الزفت يا عم حسام !
أفتكر أول مرة كلمنى عن قانون الندرة النسبية بمفهومة العصرى اللى هو بلورة دا كان ماشيين فى محطة مترو الشهدا ، و المترو واقف و الباب هيقفل أهو و بيزمر لكننا بكل برود مشينا نتمختر مستنيين المترو اللى بعده ، لكن المترو لما شافنا كده تقريبا عاند معانا و ما رضيش يطلع ، و بالرغم من العروض الكتير من سكان المترو اللى جوا انهم يمدوا ايديهم لينا و يدخلونا أبوابه بسرعة "قال يعنى قبل ما يقفل" إلا اننا رفضنا و فضلنا نتمشى على الرصيف و سبحان الله المترو ما طلعش !
وصلنا لآخر عربية و المترو ما طلعش
آخر باب مفتوح و المترو ما طلعش
المهم جات وقفتنا بين عسكرى أمن مركزى و رجل ملتحى يبدو عليه الغضب أو الزعل يعنى ، مع ان الدنيا بسيطة ، بسيطة جدا يعنى !
المهم قاعدين - واقفين - نتكلم عن الندرة النسبية و بتاع و فى محاولة فاشلة لأخد سيلفى بين الاتنين و هما يظهروا فيها طلعنا بالصورة دى.


يبدو انه من المستحيل انهم يتجمعوا فى صورة واحده ، و طلعنا انا و حسام بس !

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

23 سنة !



تقرأ فى دقيقة

بقالى فترة طويلة نفسى أرجع للتدوين ، يمكن بتلكك أكتب حاجة .. لاقيتها فرصة فى يوم زى دا

كنت مجهز صورة أنزل بيها الساعة 12 بالليل يوم ميلادى بس فَتح الألبومات القديمة خلانى أعدل عن الصورة دى تماما :))
و أحطها و أكتب هنا




دى مآساة جيل بحالة فى كليات الطب فى مصر يا سادة .. 23 سنة خلصوا ولسه بناخد المصروف !
23 سنة و لسه مش قادر تعتمد على نفسك بشكل كامل
23 سنة و لسه مش مستقل ماديا
23 سنة و لسه انت متعلق بحد و محتاجه لاستمرار حياتك

لو بصيت فى دول كتير على سن 23 سنة دا الشباب بيبقوا وصلوا لايه ! و لو بصيت فى التاريخ شوف العشرينات كانوا بيبقوا فين فى خط الحياة

ربنا يبارك لأبويا و أمى و يكرمهم و يقدرنى فى يوم إنى أعمل أى حاجة ليهم
و يبارك لكل أب و أم على عطاءهم اللى بدون سبب و بدون حدود و دون انتظار المقابل

الصورة كانت بمساعدة من محمود السباعى و أحمد علم

السبت، 15 يونيو 2013

مفارقات مصرية !



تُقرأ فى دقيقتين


فى طريقى إلى و من القاهرة :

فى القطار كان يجلس بجوارى ثلاثة أطفال .. أو بمعنى أصح بجوارى و إلى الأسفل حيث قطعت المسافة كاملة واقفاً ؛ فكل تذاكر هذا القطار بيعت كلها قبل أسبوعين تقريبا.
أمسك أصغرهم (أشجعهم) بأذن أخيه و كأنها بوقا مكبرا للصوت و ليست للهمس ، قصَد ألا أسمعه أو هكذا تخيّل! فكان صوته أعلى من صرير العجلات الحديدية قائلا بكم كبير من الدهشة و المفاجأة : على فكرة عمو اللى جمبنا دا مهندس.و إذا بأخيه الأكبر يبادله نفس الحركة بصوت مسموع أيضاً لكن أقل وضوحاً : بس يا أهبل شنطته مكتوب عليها "طب طنطا"

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

لا يا ليالى لا .. قصة قصيرة فاشلة !



تقرأ فى دقيقة


لا يدرى لماذا قادته قدماه لذلك "الكافيه الغالي" فى هذا التوقيت من الظهيرة .. كان ماراً بجواره يقضي بعض المشاوير فوجد نفسه بداخله ! فليشرب فنجاناً من القهوة إذاً ..
ما المانع ؟؟ كان فى جيبه باقي مصروفه الذى يفترض أن يكفيه حتى نهاية الشهر ..

كان وحده كالعادة .. جلس فى تلك المنطقة التى بها طاولات لفردين

و عندما نظر إلى أسعار القهوة وجد أنها "خربانة خربانة" فقرر تناول ساندويتش للإفطار ...
حاول الدخول على شبكة الانترنت اللاسلكي فى الكافيه للتسلية على Facebook و Twitter و لكن يبدو أن هناك شيئاً معطلاً فى هاتفه لم يستطع إلتقاط الشبكة أبداً بعد عدة محاولات ، فظل متأملاً فى الكرسى المقابل له طوال فترة تناوله للساندويتش و عندما جاءت القهوة قرر الاستمتاع بها بطريقته الخاصة ..