الجمعة، 21 نوفمبر، 2014

قوم نحرق هالمدينة




تُقرأ فى دقيتين

هجاها الكثير .. و هنا تسجيل لهجائي الشخصي لتلك المدينة اللعينة ذات الملايين العشرين من السكان !

مدخل القاهرة الشمالي .. شبرا الخيمة
أليس غريبا فى بلد تعداد سكانها يفوق الـ 80 مليون أن تستأثر مدينة واحدة بأغلب فرص العمل الجيدة ، و كل مراكز الخدمات و أغلب أماكن الترفيه و جميع فروع الشركات العالمية ؟!
إذا كان ذلك طبيعيا لك فلا تستغرب أن تبتلع تلك المدينة ميزانية تلك الدولة فى محاولة بائسة لتوفير مرافق لسكانها و زوارها الدوريين ، و لا تستغرب ألا يوجد مشروع نقل ناجح كمترو الأنفاق معمم فى أى مدينة أخرى ! و لا تستغرب ألا توجد خطوط انترنت سريعة حقا إلا فى "بعض المناطق" من تلك المدينة و لا تستغرب أن تستغرق الرحلة من شمال تلك المدينة حتى جنوبها نفس المدة الكافية لقطع 120 كيلومترا على الطريق "إن كنت محظوظا" و لا تستغرب أن تقضى أكثر من 6 ساعات من يومك فى وسائل المواصلات إن كنت من سكانها ، و لا تستغرب من كمية العوادم التى تلتهم رئتيك يوميا سواء من المصانع أو السيارات أو لعجز المسطحات الخضراء ولا تستغرب إن حاصرت مباني الأحياء مساكن الأموات من كل اتجاه ليمتزجوا فلا تستطيع التفرقة بينهم إن كان من أمامك من سكان المقابر أو العقارات ! ، ولا تستغرب من ارتفاع أسعار العقارات ولا تستغرب من القمامة .. و النصيحة الأهم إن كنت تبحث عن وسيلة مواصلات تحترم حقك فى المساحة الشخصية كانسان و تستطيع أن تعتمد عليها للحاق بموعد هام ؛ لا تخرج بسيارتك .. ولا تركب أوتوبيس النقل العام ولا المترو ساعة الذروة ولا التاكسى لأنك لن تصل فى الوقت المحدد أبدا أو ستصل لكن عمرك سيزيد 10 أعوام ربما داخل وسيلة المواصلات هذه أو تلك.

تلك المركزية الملعونة التى قامت تلك الدولة عليها تجعل جميع مواطنيها مجبرين على زيارة العاصمة سواء لاتمام آخر حلقة فى دورة الروتين المميت ، أو للتعليم أو لحضور حفلة أو ندوة أو معرض أو للبحث عن عمل أو للتنزه - لاحتكارها أفضل أماكن تقضية وقت الفراغ - و حتى للخروج منها لابد و أن تمر عليها إما لاستخراج ورقة ما من مجمع التحرير أو منطقة التجنيد أو حتى للذهاب لمنفذها .. للمطار !

تلك الصورة التقطها يوم الثلاثاء 18 / 11 أثناء رحلتى الشبه يومية إلى القاهرة ، يستوقفنى كثيرا هذا المنظر للزحام - الذى لم يكن فى أقصاه هذا اليوم - و المداخن و تلك السماء التى لا تحمل أية ملامح .. فقط دخان ، ولا أفق ! رأيت أن هذا المشهد معبر جدا عن انقباضة الصدر و الضيق الذى يصيب الانسان بمجرد وصوله إلى مدخلها الشمالى إن كان محظوظا و لم يستقل نفق شبرا القاتل لكل ما فى الانسان من انسانية للوصول للمترو بداية من الشحاتين العاديين و الاليكرونيين "تبرعوا لانشاء مجمع اسلامي كبير" و المجارى و القمامة و الباعة الجائلين و أخيرا الرائحة النتنة.



الجمعة، 14 نوفمبر، 2014

الرحيل 1 - جبهة تطوير التعليم




أيام و تنتهى كل صِلاتى بالحياة الجامعية كطالب ، أيام و تنتهى سنواتى الـ 24 فى هذه الحياة كطالب حيث أن الأسوأ لم يأتى بعد.
قبل أن تنتهى تلك الحياة أود مشاركة بعض الخواطر التى قد لا تشكل لك - عزيزي القارئ - أية أهمية :) و لكنها بالنسبة لى كل ما أمتلكت خلال سنوات الدراسة الـ 7 و نصف

جبهة تطوير التعليم

بعد الثورة مباشرة - و إذا قيلت الثورة فهى 25 يناير بالطبع - تشكل أول كيان طلابي مستقل و كان يُدعى جبهة تطوير التعليم ، بدأ بـ Group على الـ Facebook ثم باجتماعات على الأرض ، فتحوا الباب للجميع لكى يقدم مقترحاته لتطوير التعليم ثم دعوا لمؤتمر عام لجميع الطلاب و ممثل عن كل دفعة يقدم طلبات دفعته لعميد الكلية السابق وقتها "محسن مقشط" الذى أقيل فيما بعد فى مظاهرات إقالة القيادات الجامعية هو و رئيسة الجامعة هالة فؤاد ليتم تعيينهم فيما بعد نائبا لرئيس الجامعة لشؤن التعليم و الطلاب و رئيسة أمناء مستشفى طنطا العالمى ، على الترتيب.
و كانت هذه أول مرة أرى فيها مدرجا خاصا بكلية الطب فيه هذا العدد من الطلبة.

صورة من يوم 15 مارس 2011 يوم لقاء العميد د.محسن مقشط بالطلاب لعرض مطالبهم المجمعة من قبل جبهة تطوير التعليم

أول مرة أرى مدرج لكلية الطب ممتلئ عن آخرة

خرج من رحم هذا الكيان تقريبا كل من له علاقة بالعمل الطلابي : العديد ممن فيه انتخبوا كأعضاء أول اتحاد طلاب بعد الثورة ، العديد كونوا و اشتركوا فى الأسر الطلابية و من أعضائه خرجت بذرة مجلة ميكروفون.

فى خلال العام الماضى حصلت كليتنا على الجودة و الاعتماد الداخلي ، خطوة قد تكون جيدة لينا كخريجين و لكن هل أحسسنا - كطلبة - بالفارق ؟ ربما تغيرت بعض الأشكال داخل الكلية و لكن يبقى كل شئ على ما هو عليه
الطالب هو الأولية رقم 1000 بعد المليون بالنسبة لأساتذة كليتنا إلا من رحم ربي
التدريس كما هو ، النظام كما هو و كأن مفهوم الادارة للجودة هو مجرد لافتات تحمل أسامى الأقسام و كراسى جديدة للسكاشن.
أما الكتاب الجامعى و التدريس فليسوا ضمن الجودة !

فى لقاء لاحق جمعنا بأول عميد منتخب بعد الثورة : د.أيمن السعيد من تنظيم أسرة فلاش ، سمعناه يتحدث عن البنية التحتية لكليتنا و أنها من أفضل البنى التحتية بين كليات الجمورية. ثم تحدث د.ماهر قائلا أن خريج كليتنا يعرف كم هائل من المعلومات لا يضاهيه فيه خريجوا الكليات الأجنبية فنحن نحفظ العديد من المتلازمات المرضية و جرعات الأدوية الموجودة و المنقرضة و هو يرى أن ذلك فضل لنا على الأجانب الدين يضطرون لإخراج حاسبات أو iPads من جيوبهم لحساب جرعات محفوظة بالنسبة لنا. ثم تحدث د.أيمن عن خرجي الجامعات الأجنبية فضرب مثلا بطبيبة أمريكية زارت قسم القلب فى جامعتنا و كان تخصصها Pediatric echo cardiography فحين جاء مريض لاجراء التصوير لم تستطع فعل أى شئ سوى تنفيذ الإجراء و قراءة الصورة لتكتب تقريرا ، لكنها لا تستطيع فعل أى خطوة من الخطوات التحضيرية لأنه ببساطه ليس من تخصصها .. و هو يرى أن ذلك عيبا خطيرا فى الأجانب عموما. و قال اننا أفضل من خريجوا طب الجامعة الألمانية و عندما استوضحنا - لعدم وجود كلية طب بالجامعة الألمانية بالقاهرة - فهمنا انه يقصد الجامعات الألمانية الموجودة بألمانيا.

الصورة من يوم 22 مارس 2012 من لقاء العميد الشهرى الذى كانت تنظمه أسرة فلاش مع أول عميد منتخب بعد الثورة د.أيمن السعيد فى الصورة د.أيمن و إلى يمينه د.ماهر و إلى يساره زميلنا مؤمن مسلم

اقرأوا الانفعالات على الوجوه !


عزيزى خريج كلية الطب بالجامعات المصرية :
كل طالب طب بالفرقة النهائية بألمانيا يجب أن ينشر بحثا أصليا من فكرته و إلا فلا يحق له الحصول على لقب Dr.med و يكتب اسمه مجردا على بطاقة تعريفة لحين انتهاءه من عمل ما و نشره.

هذه الأبحاث المنشورة على pubmed و اشترك فيها أو قامت بكتابتها طبيبة أعرفها حديثة التخرج ؛ 6 أشهر فقط !

و هذه لطبيب آخر استشارى

و هذه لرئيس قسم

و هذه لآخر

و هذا لا ينفي أو يثبت أى شئ بالضرورة !


عندما تحدثنا مع عمدائنا الأفاضل تكلمنا على محورين رئيسين :

1 الطالب هو الـ End Product للعملية التعليمية فى الكلية ... هو من لأجله أنشئت الكلية ... لأجله فقط أنتم فى مكاتبكم و كراسيكم و لضمان سير عملية تعليمه على أكمل وجه تحصلون على رواتبكم - الضئيلة - و تمتعون بكافة امتيازاتكم كمعلمين و أساتذه.
ما دام هذا الـ End Product لا يرقى - أغلبه - للمنافسة فى السوق العالمى إذن فهناك خلل فى العملية.
إذا لم يؤمن من يجلس على هذا الكرسي الوثير بجوار علم مصر خلف مكتبه الفخم بهذه الحقيقة فلا داعى إذا للكلام.

2 أول خطوات حل المشكلة هو الإيمان بوجودها .. معظم من تعاملنا معهم من الإدارة أو أعضاء هيئة التدريس لا يؤمنوا بوجود العديد من المشاكل التى قد لا يلحظوها ولكن يلاحظها فقط الوافد الجديد الذى لم يعتد عليها من قبل.
تعامل الموظفين ، الخزنة ، الروتين المميت ، المجارى الطافحة فى كل مكان داخل و خارج المستشفى ، عدم كفاءة من يقوم بالشرح ، عدم وجود نظام واضح و محدد للتدريس ، الكمية الهائلة التى تشرح - عُذرا تُقرأ - لنا فى المحاضرات ، عدم وضوح مواعيد الامتحانات و درجاتها و على أى جزء من المنهج منذ بداية العام ، الكتب شديدة السوء التى لابد لنا أن نحفظها للحصول على أعلى الدرجات ، التخبط الواضح فى اتخاذ القرارات فيما يخص الطلبة.
كنا نطالب أن نعامل كماليزيين فى كليتنا ليس أكثر ، لتلقى ردود من نوعية : لا سلطان على الاستاذ الجامعى فلا أحد يستطيع منعه من التدريس .. مجلس القسم سيد قراره و كل ما يمكننى تقديمه هو توصيات.

مانتم بتاخدوا كورسات !
فلنحارب الكورسات بأن نحصل على ورق الكورسات لنقوم بوضع الامتحان فيما هو خارج ورق هذا الكورس
و كأن الامتحان وسيلة لتقييم ورق هذا الدكتور أو ذاك من دكاترة الكورسات. و تحول الموضوع إلى حرب سخيفة بين الكلية و الكورسات ضحيتها هو الطالب !
يا سيدى قدم لى جودة أفضل من الكورسات و أنا رغما عنى سأشترى منتجك !
إذا اجتهد معيدوا قسم الفسيولوجى - مثلا - كاجتهاد د.محمد أنس فى التحضير للموضوع و قدموه بطريقة كالتى يقدمها و هم فى الأصل أصحاب مهارة توصيل المعلومة ، ما الذى يضطرنى للذهاب إليه !
إذا ما قام دكتور واحد فقط بشرح مادة ما للطلبة بنفس الأسلوب و السياق و قام بمراجعة ما يشرحه و تقديم العديد من التدريبات التى قد تساعد .. ما الذى يضطرنى للذهاب للكورس !
أنت فى عصر السوق الحر فلتنافس ! .. صاحب الجودة الأفضل هو من ينتصر دائما.

كفانا حماقة و قدموا الحلول.

بالمناسبة هذا هو النظام الذى سيتم عليه انتخاب العميد الجديد حيث إن آخر يوم لـ د.أيمن السعيد هو الأحد 16 نوفمبر*.

لجنه الاختيار : 5
3 بيختارهم رئيس الجامعه
د/ ابراهيم سالم ... نائب رئيس الجامعه
د/ سمير هلال " كليه تجارة"
د / طارق الشافعي" كليه هندسه"
2 بيختارهم مجلس الكليه
د / احمد نوفل .. جراحه
د / أمال محفوظ .. نسا
اللجنه هتختار 3 اسماء ترفعهم لرئيس الجامعه اللى بدورة هيرفع الاسماء لوزير التعليم العالى ... اللجنه المفروض هتختار على حسب الكفاءة والسى فى و مقابلات شخصيه مع المرشحين و و و
وزير التعليم العالى هيختار اسم من الـ 3 و يرفعه للـسيسى ليصدر به قرار جمهورى ... الوزير المفروض انه هيختار بناء على تحريات و تقارير عن الـ 3 اسماء .. تقارير وتحريات علميه و أمنيه بالتأكيد

* نقلا عن حامد سلام نصا 


الأحد، 25 مايو، 2014

الندرة النسبية



تقرأ فى 5 دقايق


الدنيا أساسا فى الأول شئ يشبه سلك السماعه .. من هنا نبدأ .
فى علوم الإقتصاد و الفلوس و هناك شئ إسمه قانون الندرة ، بالمختصر المفيد كده معناه التالى :
" كلما زاد تواجد السلعة قل ثمنها و قل جهدك فى الحصول عليها .. و كلما قل تواجد السلعه زاد ثمنها و طلع ديك أهلك فى الحصول عليها .. و هنا يزداد الطين بله و كمان تشعر السلعه انها ياما هنا ياما هناك و تكاد تسمع طنين أغنية ماشية السنيوره كدا كدا كدهو من حولها ليلا و نهارا .. فتتمنع عليك و تبدأ فى تطليع ديكك أكثر و اكثر لانها تشعر انها مرغوبة و ألف مين يتمناها "
..
التدوينة دى كانت محاولة لعودتى للكتابة ، و شجعنى عليها الرفيق حسام فهمى ! و بالمناسبة هو صاحب البوقين اللى فوق دول .. صباح الزفت يا عم حسام !
أفتكر أول مرة كلمنى عن قانون الندرة النسبية بمفهومة العصرى اللى هو بلورة دا كان ماشيين فى محطة مترو الشهدا ، و المترو واقف و الباب هيقفل أهو و بيزمر لكننا بكل برود مشينا نتمختر مستنيين المترو اللى بعده ، لكن المترو لما شافنا كده تقريبا عاند معانا و ما رضيش يطلع ، و بالرغم من العروض الكتير من سكان المترو اللى جوا انهم يمدوا ايديهم لينا و يدخلونا أبوابه بسرعة "قال يعنى قبل ما يقفل" إلا اننا رفضنا و فضلنا نتمشى على الرصيف و سبحان الله المترو ما طلعش !
وصلنا لآخر عربية و المترو ما طلعش
آخر باب مفتوح و المترو ما طلعش
المهم جات وقفتنا بين عسكرى أمن مركزى و رجل ملتحى يبدو عليه الغضب أو الزعل يعنى ، مع ان الدنيا بسيطة ، بسيطة جدا يعنى !
المهم قاعدين - واقفين - نتكلم عن الندرة النسبية و بتاع و فى محاولة فاشلة لأخد سيلفى بين الاتنين و هما يظهروا فيها طلعنا بالصورة دى.


يبدو انه من المستحيل انهم يتجمعوا فى صورة واحده ، و طلعنا انا و حسام بس !

المهم ، فى محاولة تانية عن البحث عن أى انتصار يدينى شوية انبساط كان معايا تذكرة مترو قاطعها من الصبح أروح بيها - متعود أقطع كل التذاكر مرة واحدة - لاقينا طابور قطع التذاكر طويل جدا و الرفيق حسام معاهوش تذكرة و انا منتصر بقى و بقمة النشوة طلعت التذكرة من جيبى مع أصوات ضحكات من الجاهلية : أهى تذكرتى معايا :D :D
و إذا ربنا يبعت شوية هوا بس يطيروا التذكرة من بين صوابعى لأرضية محطة مترو الشهدا المزدحمة فشخ !
باين الانسان مسير فعلا و لا ايه يا عم حسام ؟! مساء الزفت
...

مساء الزفت عليك و عليكم جميعا .. بص يعم ضياء .. بعد بحث طويل قد توصلت إلى الأتى ..
" الإنسان مخير فى كل حتة فى الدنيا .. الا فى مصر .. هنا الإنسان مُسير .. جدا جدا "
الأول نعتتذر عن السحولة اللى احنا سحولناها للناس كده - تحس ان الجملة أصلا متسحولة وطالع ديك ابوها -
 .. و نرجع لموضوعنا .. " الندرة النسبية "
بدون لف و دوران .. نحن نتحدث عن العلاقة التى تؤدى للإستقرار النفسى و العاطفى و الحاجات التانية دى .
بدءًا .. طبعا أنا لا اشبه البنت بالسلعة .. ولكن ، وطبعا مدام قلنا و لكن يبقى اللى جاى ظُلمات يا فوزية ..
النظرية تنطبق حرفيا على ما نعيشه هنا .. فى كل شبر من أراضى الوطن الحبيب ..
 نحن نؤمن ان الله خلقنا فردتين .. يوما ما سيجد كلا منها الأخرى .. يوما ما كما دايما بقول هيخبطوا فى بعض و يطلعوا شرار فكل الناس اللى فى الشارع هيبصوا لفوق كده و يقولو .. " ياااه .. اهو .. ربنا اهه " .. و بالتالى فالعملية اللى قولتها دى هى الدليل الوحيد الملموس حاليا على وجود خالق .. و متتخضش اوى كده .. فعلا فعلا .. مفيش اى دليل ملموس .. والا كانت اللعبة هتبوظ .. و هتبقى بايخة أوى .. لازم يكون فى مجازفة .. ولازم تصدق من غير ما تشوف .. علشان تستحق اللى هتشوفه فى الأخرة . 

و بالتالى .. لما يحصل خلل فى العملية .. او العلاقة دى .. لما يتنقل الموضوع لخانة الفلوس و لما يحكمنا قانون الندرة .. لما تلاقى البنت تعلم جيدا ان مفيش غير 17 مثلا فى اطار محافظة كاملة اللى ينفع يتقال عليهم بنت .. فتتحول الى سمسار فى بورصة العلاقات .. و تبدأ تشعر زيفا و كذبا بعلو قيمتها .. دون ان تدرك ان هذا العلو ما هو الا لوجودنا فى اوضة ضلمة و مقفولة .. وان مثلا الاوضة دى لو اتفتحت و دخلنا شوية هوا و بنات .. قيمتها ستقل .. و تقل .. و تقل .. و ممكن تبقى اقل من السجاير الكلوباترا ..
حينها .. تحصل مصيبة عظيمة .. لما فردتها التانية تخبط فيها .. و لكنها تضعه مع البقية فى نفس السلة و بدأ فى المقارنه بالورقة و القلم .. و تأمل معى أخى الكريم وصف الرسول "ص" للى هيحصل لما بيقول .. فتكن فتنة و فساد عظيم .
انت عارف يعنى ايه فتنة .. يعنى مفيش دليل .. يعنى مش هتصدق فى شئ .. يعنى باظت . 

" كونوا رحماء .. طيبين .. ولاد ناس .. ولا يغرنكم قاون الندرة فتطغوا و تتكبروا .. فالنسبية يمكن كسرُها .. اه و حياة خالتى و صدقوا فى الحاجات الحلوة الغير منطقية و الغير مبررة ..
.. ده الللى فاضل مش كتير " .

..

بعيدا عن اللى حسام كتبه دا و اللى بخلى مسؤليتى منه تماما ، فى المسافة من الدقى لشبرا توصلنا لتطبيق عملى للندرة النسبية .. إن مثلا انا و انت و المجمع كله عارف ان هما فى بتاع 5-6 بنات قابلين للحاجات الحلوة اللى حسام قال عليها فى الأول دى .. و فى بتاع 1000 راجل فى كل دفعة بيدوروا فيهم "باعتبار اللى بيدور لأخوه و ابن خالته و صاحبه"
فيعنى 1000 / 5 كتير ... حرام !
و من هنا ظهر ضحايا كتير للندرة النسبية .. فاحنا لازم نفتح الأوضة الضلمة دى .. زمانها كمكمت !



المهم بقى أسحولكم تانى شوية معانا .. احنا كنا رايحين الدقى نمتحن ألمانى أصلا تحديد مستوى فى معهد جوته
و انا قاعد مستنى دورى ألاقيلكم عمنا حسام بيمتحن شفوى - ألمانى - و بيقول : My Name is هوسام .. على أساس لما يقول هوسام بقى هياخد درجات و بتاع و هتغطى على My Name is
و بغض النظر عن اننا احنا الاتنين صحينا متأخر و كان هيفوتنا الامتحان و اتخانقت فى المكروباص عشان الكرسى بتاعه و برضه جه فى مكروباص تانى و بغض النظر عن اننا و احنا قاعدين بنمتحن نسمع صوتين ورا بعض كأن واحد رزع باب فى السما مرتين ورا بعض ! و إذ نكتشف ان دى بقى تفجيرات جامعة القاهرة اللى بيقولوا عليها .. دا كان بعد رحلة بحث عميئة عن عربية فول ، اللى بعد ما لاقيناها لاقينا الراجل بيقولنا أحزن كلمة ممكن تتسمع : شطبت
دا ياخدنا تانى لقانون الندرة ... فول و على عربية دا عادى انك تلاقيه فى أى حته .. بس فى الدقى ... وسط السياح و الأجانب .. ندرة
كل دا يعدى لكن بعد التطبيق و قله النوم و كل اللى مرينا بيه طلعنا بنظرية عجيبة جدا و احنا راجعين فى الزراعى اللى فضل واقف بتاع 3 ساعات .. تخيل لو كان فى عربيات هى اللى بتركب الناس .. و تروح بيهم بيوتها ؟ هل كان هيبقى الزراعى واقف برضه ؟

و أنا بقول كفاية كدا النهارده و نكمل وقت تانى.
*شكرا للأستاذه ضُحى صاحبة ورش ضُحى للtypography 



الجمعة، 15 نوفمبر، 2013

23 سنة !




تقرأ فى دقيقة

بقالى فترة طويلة نفسى أرجع للتدوين ، يمكن بتلكك أكتب حاجة .. لاقيتها فرصة فى يوم زى دا

كنت مجهز صورة أنزل بيها الساعة 12 بالليل يوم ميلادى بس فَتح الألبومات القديمة خلانى أعدل عن الصورة دى تماما :))
و أحطها و أكتب هنا




دى مآساة جيل بحالة فى كليات الطب فى مصر يا سادة .. 23 سنة خلصوا ولسه بناخد المصروف !
23 سنة و لسه مش قادر تعتمد على نفسك بشكل كامل
23 سنة و لسه مش مستقل ماديا
23 سنة و لسه انت متعلق بحد و محتاجه لاستمرار حياتك

لو بصيت فى دول كتير على سن 23 سنة دا الشباب بيبقوا وصلوا لايه ! و لو بصيت فى التاريخ شوف العشرينات كانوا بيبقوا فين فى خط الحياة

ربنا يبارك لأبويا و أمى و يكرمهم و يقدرنى فى يوم إنى أعمل أى حاجة ليهم
و يبارك لكل أب و أم على عطاءهم اللى بدون سبب و بدون حدود و دون انتظار المقابل

الصورة كانت بمساعدة من محمود السباعى و أحمد علم


السبت، 15 يونيو، 2013

مفارقات مصرية !




تُقرأ فى دقيقتين


فى طريقى إلى و من القاهرة :

فى القطار كان يجلس بجوارى ثلاثة أطفال .. أو بمعنى أصح بجوارى و إلى الأسفل حيث قطعت المسافة كاملة واقفاً ؛ فكل تذاكر هذا القطار بيعت كلها قبل أسبوعين تقريبا.
أمسك أصغرهم (أشجعهم) بأذن أخيه و كأنها بوقا مكبرا للصوت و ليست للهمس ، قصَد ألا أسمعه أو هكذا تخيّل! فكان صوته أعلى من صرير العجلات الحديدية قائلا بكم كبير من الدهشة و المفاجأة : على فكرة عمو اللى جمبنا دا مهندس.و إذا بأخيه الأكبر يبادله نفس الحركة بصوت مسموع أيضاً لكن أقل وضوحاً : بس يا أهبل شنطته مكتوب عليها "طب طنطا"