Pages

الاثنين، 17 يناير 2011

جوليا بطرس ... Download The New Album


من هى جوليا بطرس ؟؟

تلك الصورة تعتبر خير اجابة على هذا السؤال ... فجوليا مثال للفنان الواعى المتألق ، الذى يعرف أن هناك ما هو أكبر من الفن و أن الفن هو وسيلة لا غاية

و إنما توجد فى الحياة غايات أعظم و أسمى

ربما لا تحظى بشهرة واسعة فى الأوساط الشعبية و لكن الأمور لا تقاس بالشهرة ..

هى مغنية لبنانية ولدت عام 1968 ... غنت العديد من الأغانى الوطنية اللبنانية للمقاومة و التحرير (و لها رونقها الخاص أيضا فى الأغانى الرومانسية)

ربما تكون أشهر أغنية وطنية لها هى "أحبائى" التى غنتها بعد حرب لبنان 2006 و هى فى واقع الأمر صيغة معدلة من خطاب حسن نصر الله بعد الحرب




مالا يعرفه الكثير هو أنا أحبائى لم تكن مجرد أغنية أو فيديو كليب ، بل كان مشروع ضخم قامت به جوليا

الأحد، 2 يناير 2011

الأبراج !!!؟؟؟




من صغرى أيام ما كنا بنجيب أهرام الجمعة (زماااان يعنى) كنت متعود افتح الجرنان و أقلب فى الصور و الحتة بتاع "صدق أو لا تصدق" اللى مكتوبة دايما بخط الايد دى و جمبها "حظك اليوم" و كنت مش فاهم اسامى الحيوانات اللى بقراها دى علاقتها ايه بالكلام اللى مكتوب جمبها !!!

سألت والدى عن الموضوع دا و بدأ يفهمنى و قالى ان دا طبعا كله كذب و المفروض ما نؤمنش بالكلام دا

و بمبدأ الفضول و ان الممنوع مرغوب كنت بقراها بس ما بصدقهاش و لا بقتنع بيها ... تدريجيا ما عدتش بقراها تانى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من فترة كده لقيت اعلانات

اتصل و اعرف : حظك اليوم و برجك العادى و برجك الصينى و برجك العربى و برجك الرقمى و حجرك الكريم و رقمك المفضل

تكاثروا بقى

الأحد، 28 نوفمبر 2010

مسؤلية مين ؟؟؟

بدل ما أجيب واحدة جاهزة ، ما أرسمها أحسن


أكتب هذه الكلمات فى يوم انتخابات مجلس الشعب

أول انتخابات فى مصر يبقى ليا فيها حق التصويت و فعلا روحت و بس ما كنتش متسجل فى أى لجنة من اللجان الانتخابية فى دايرتى لأكتشف إنى "زى ما قالى عسكرى القسم" الدورة الجاية بقى و عليك خير


منذ أيام استقال المدير الفنى لأحد أكبر الأندية فى مصر لأنه كان (حسيس) و عنده دم و لقى نفسه بيتشتم فى المدرجات فاراد انه يلم الموضوع و ما تزيدش الامور عن حدها

طب الجماهير بتشتمه ليه ؟؟؟

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

حاجات صغيرة


ابتسامة حلوة و انا اللى راسمها :)

ايه اللى بيسعد الانسان ؟؟ ايه سر ابتسامته ؟؟

فى دكتور عندنا بيحضر فى الدكتوراه بتاعته ، بيقول انا بقالى شهر بحاول أفهم "الضحك"

بمعنى : ازاى لما حد يقولى أو أشوف حاجة ظريفة ازاى بيتم ادراكها و بتترجم لاشارات جوة المخ تمشى فى مسارات معينة تطلع فى الفص الأمامى تترجم لاشارات تانية تمشى فى مسارات تانية توصل لعضلات الوجه تديلها اوامر بالانقباض بدرجة معينة فبترسم الابتسامة على وجهى بدرجات

ربنا يوفقه بقى فى دراسة الكلام دا ...... و خلينا احنا مالناش دعوة   :)

بعد تفكير عميق و البحث عن اجابات أمثال : بيسعدنى خروجة بيسعدنى ابتسامة طفل بيسعدنى شعور بالحب بيسعدنى هدية و غيرها و غيرها من الحاجات المفرحة

وجدت ان سر السعادة دى فى التفاصيل الصغيرة ، فى المواقف نفسها

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

تميزك ليس فى شعارك

فى السنين الأخيرة شوفت دعوات و مطالبات كتييير بتغيير شعارنا سواء العلم أو النسر و امتدت المطالبات دى من المدونات للفيس و مجموعات و صفحات بل استحوذت الأفكار دى على بعض الرسامين و الكتاب و المفكرين

إنما اللى كان أقوى حاجة فعلا هو استضافة منى الشاذلى لمجموعة من المطالبين دول و معاهم رسام حاول يعمل كذا تصميم لعلم جديد لمصر

و من خلال الحلقة قدروا يلخصوا ليه الناس بتطالب بكده

هما قالوا أولا ان العلم دا غير معبر عننا و النسر دا حاجة احنا مش مشهورين بيها مش زى الأهرامات و أبو الهول أو النيل مثلا

"يعنى مثلا لو انت فى اى مطار فى العالم و ظابط الجوازات شاف جواز سفرك و لقى عليه النسر أكيد مش هيعرف انت منين انما لو جواز السفر عليه الأهرامات أكيد هيعرف انك مصرى و يديك احترامك كمصرى"
 و أظهرلنا بعض التصميمات اللى هو منفذها كان منها واحد عبارة عن خط أزرق (النيل) قاسم العلم بالعرض و فوقه الاهرامات و تحته مفتاح الحياة .... و تصميمات تانية أخرى

و منهم اللى اتكلم فى العصرية و ان لازم يبقى الشعار عصرى يعبر عن مصر منذ 7000 سنة و حتى الآن و انه لابد من تجديده كل فترة عشان يتلاءم مع المستجدات اللى فى مصر

و منهم اللى قال ان فى دول غيرنا كتير مشتركة معانا فى ألوان الأحمر و الأبيض و الأسود و احنا لازم نبقى متميزين

على طول جه فى دماغى منظر العيال السيس اللى و هو بيشترى لبس لازم يطمن ان مافيش حد غيره لابس نفس لبسه أو اللى بيغير طريقة لبسه على حسب الموضة و يزعل أوى لو شاف واحد لابس نفس التى شيرت اللى لابسه مثلا

و هو معلش يعنى ... من امتى كان الشعار هو العائق عن معرفة صاحبة أو اللى تحت لواءه أو اعطاؤه الإحترام ؟

و بعدين كده أحسن ... لما ظابط الجوازات ما يعرفش انت منين أحسن ما يعرف انك مصرى ... حاليا


بالعكس الشعار هو اللى بياخد أهميته و احترامه و شهرته من أهمية و احترام و شهرة صاحبه

يعنى مثلا العلم الأمريكى مشهور و محترم عشان هو أحمر و أبيض و أزرق و لا عشان النجوم مثلا ؟
أو العلم الفرنسى ... أهو دا مثال جامد أوى لأن معاه برضه 5 أو 6 دول مشتركين فى ألونه الأحمر و الأبيض و الأزرق

الباسبور الامريكى الأزرق أو الألمانى الأحمر .... هما مثلا اللى بيدوا الاحترام لحامله ... و لا البلد نفسها ادت احترام لمواطنيها و بالتالى لجوازات سفرهم ؟؟

طب خد مثال

لو أمريكا بكره الصبح غيرت علمها للشكل الأهبل اللى انا راسمه دا

علم امريكا القادم

مش هيبقى مشهور ؟؟؟

مش هياخد احترامه ؟؟؟

هل اللى ماشى يحمل الجنسية الأمريكية مش هتفتحله كل الأبواب بمجرد رفع هذا العلم ؟؟؟

 مش  أى مبنى فى العالم رافع العلم الأهطل دا هيبقى متروس أمن و حراسات و له أهمية عالمية كبيرة ؟؟

و احتمال كبير تلاقى الكل طالع يفتى و يحاول يفسر الرمزيات "العميقة" وراء الألوان دى و تناسقها "المدهش" ... أو أى كفتة بقى