الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

حاجات صغيرة



ابتسامة حلوة و انا اللى راسمها :)

ايه اللى بيسعد الانسان ؟؟ ايه سر ابتسامته ؟؟

فى دكتور عندنا بيحضر فى الدكتوراه بتاعته ، بيقول انا بقالى شهر بحاول أفهم "الضحك"

بمعنى : ازاى لما حد يقولى أو أشوف حاجة ظريفة ازاى بيتم ادراكها و بتترجم لاشارات جوة المخ تمشى فى مسارات معينة تطلع فى الفص الأمامى تترجم لاشارات تانية تمشى فى مسارات تانية توصل لعضلات الوجه تديلها اوامر بالانقباض بدرجة معينة فبترسم الابتسامة على وجهى بدرجات

ربنا يوفقه بقى فى دراسة الكلام دا ...... و خلينا احنا مالناش دعوة   :)

بعد تفكير عميق و البحث عن اجابات أمثال : بيسعدنى خروجة بيسعدنى ابتسامة طفل بيسعدنى شعور بالحب بيسعدنى هدية و غيرها و غيرها من الحاجات المفرحة

وجدت ان سر السعادة دى فى التفاصيل الصغيرة ، فى المواقف نفسها


لو قدمت لحد وردة فى مكان جميل و وقت مناسب و على وجهك ابتسامة و ألفاظك مفعمة بالمشاعر أحسن بكتييييير لو قدمتله عربية مثلا فى ظروف سيئة و هو غير متقبل دا منك مثلا أو انت متضايق انك جايبهاله مثلا !!

لو خرجت مع أسرتك فى مكان "مش قد كده" بس قضيتوا وقت سوا و اتكلمتم و سهرتم و فى نفس الوقت لو خرجت فى حته جامده مع جماعة زمايلك و سافرت بعدها ، و انت فى سفرك هتفتكر مين أكتر أو بمعنى تانى هتحن لأى مكان فيهم أكتر ؟

أنا مؤمن بالموضوع دا جدا ، ان اللى بيفرق مع الواحد مش "الشئ المفرح" لكن الموقف نفسه ، الأشخاص ، المكان ، اللغة ، الطريقة ، الجو العام المحيط ، مزاجه

التفاصيل هى اللى بتسيب فى نفسك الذكريات ، حتى تأمل معى حين تتذكر موقفا سعيدا ... ماذا تتذكر ؟؟؟

من الممكن ملابس ، عطر ما ، أغنية ، كلمة ، ضحكة ، نكتة ... ربما لون

عشان كده كنت قريت ان دول الاتحاد الأوروبى بتعلى كفاءة انتاج الافراد عن طريق :

زراعة الأشجار فى شوارع المدن و أمام البيوت ، تنضيف الشوارع بالماء يوميا   "مسحها من الآخر"
رش معطرات فى الجو فى أماكن التجمعات و الميادين
دهان المنازل القديمة مجانا للناس بألوان مبهجة بصورة دورية

دا طبعا غير انهم عندهم قوانين صارمة على الأدخنة سواء من السيارات أو المصانع
و غير ان الطبيعى فى المصانع و الشركات ان فى فترة راحة أثناء العمل
و غير ان الشوارع منظمة و مستوى الجمال فيها عالى

أنا هنا لما بنزل من بيتى لغاية الكلية بعدى على :

3 مقالب زبالة
ماسورتين مجارى ضاربين .. لأ و فين ؟؟ قدام المستشفيات الجامعية
بيعدى قدامى 3 أو 4 اوتوبيسات من بتوع النقل العام ، مش عارف هما بيبقوا حاطين ايه فى تنك البنزين ؟؟؟!!!!

مع العلم ان بين بيتى و الجامعة 10 دقايق مشى !!

دا أنا كطالب ، أمال الموظفين و لا الأطباء و لا أساتذة الجامعة اللى فى دماغه 100 حاجة تانية تقرفه لما يمر على الحاجات دى

يا ترى كفاءته الانتاجية هتبقى عاملة ازاى ؟؟؟؟


انها التـــفـــــــــاصــــــــــــــيــــــــــــــل "الحاجات الصغيرة"



و كل عام و انتم بخير


هناك تعليقان (2):

  1. مقالب زبالة3
    ماسورتين مجارى ضاربين .. لأ و فين ؟؟ قدام المستشفيات الجامعية
    بيعدى قدامى 3 أو 4 اوتوبيسات من بتوع النقل العام ، مش عارف هما بيبقوا حاطين ايه فى تنك البنزين ؟؟؟!!!!


    طيب انت عايز تفاصيل ادق من كده
    دا انت عمرك ما هتنسى التفاصيل دي

    ردحذف
  2. بالظبــــــــــــط ، تخيل بقى لو كل التفاصيل دى اتحولت لأشجار و عربيات نضيفة و كلاكسات أقل و مرور منظم و عبور آمن للطريق

    مش كانت هتبقى ذكريات أجمل ؟؟

    ردحذف