السبت، 31 ديسمبر، 2011

المعهد !




تُقرأ فى 3 دقائق




حبيت أختم السنة اللى انا بحبها أوى أوى أوى دى بالتدوينة دى

لمدة 3 شهور كنت طالب فى معهد .... أيوة معهد

لكن كما يقول المثل : الفرق بين مصر و ألمانيا زى الفرق بين المعهد الصناعى العالى و معهد جوته !



3 شهور قضيتهم فى معهد جوته بدرس هناك و بالرغم من النظام و النظافة و التعليم الصح أوى اللى هناك برضه أحسن حاجة طلعت بيها هما الناس .. اكتسبت هناك أصدقاء أحببتهم فى الله و ان شاء الله يدوم الود بينا



بغض النظر عن القصر اللى الألمان واخدينه فى ميدان المساحة فى الدقى و بغض النظر عن ان القصر دا بالرغم من انه قديم فحت إلا إنه مكيف و مضاء و مدهون و متلمع و بيبرق و باركيه و سلالم جرانيت ... كل ما بشوفه بفتكر القصور اللى فى منطقة ميدان الساعة و شارع البورصة و البواكى فى طنطا و بتقفل لما ألاقى الفيلا من دول متربة مهكعة مشرخة و كمان ألاقى حبل غسيل على البلكونة !






معهد جوته بيعتمد فى تعليمه على الشغل الجماعى و الألعاب التعليمية و كل مهارات اللغة من قراءة و سماع و تحدث و كتابة عملناها .. بشرط المجموعة ما تزيدش عن 18 و كل 4 على ترابيزة كده معينة حلوة






مش هنسى فى الفترة دى إسلام صبحى .. رجل فودافون الأول ، المتمرد على الجواز ، اللى بيتكلم ببلاش :P



و أكيد عمرى ما هنسى يوم ما كنا رايحين سوا كشرى التحرير و عدينا قدام المركز الثقافى الروسى و حصل اللى حصل

مش هنسى برضه شريف ميونخ ، أو شريف شافو و لو ان شريف عبد التواب أحلى ياض ... شريف مثال للشاب الطاقق الألتراس المهندس الثائر كل دول فى بعض .. ربنا يعينه يا رب الفترة دى :D



مش هنسى برضه عبد الله و حبايبنا السوريين اللى كانوا معانا

و أخيرا هير حبيب ... الحمد لله الواحد استمتع بدراسة حاجة فى حياته أخيرا !



ربنا يجمعنا تانى ان شاء الله أما ظروف الامتحانات و الحاجات دى تخلص نتقابل ان شاء الله يا شباب

قبل ما انسى : محطة مصر .... بقت أخيرا : محطة مصر و لكن تظل سكك حديد مصر فى تحقيق أرقام قياسية عالمية جديدة فى تأخر القطارات !



أمنيتى فى 2012 : ربنا يكرمنا جميعا و نحقق أهداف الثورة بقى