الاثنين، 14 نوفمبر 2011

فى يوم ميلادى


النهارده يوم ميلادى الـ 21
و كالعاده الحاج Facebook الله يمسيه بالخير هو اللى افتكر و فكر اللى حواليا :D

النهارده يمكن مش يوم مميز اللهم إلا الشتا (ساعة بتغرق البلد) مش عارف أمال لو كاترينا و العياذ بالله جه عندنا و لا حبة أمطار استوائية كان ايه اللى حصل ... دا 6.2 ريختر سنة 92 كان أكبر كارثة زلزالية لمصر فى العصر الحديث !
مش هجيب سيرة اليابان عشان البلد دى بتحرق دمى دايما بس بلاد زى تركيا مثلا اللى بتقع على حزام زلازل بيتقدر تقاوم الكوارث ازاى ؟؟
الله يمسيه بالخير أحمد الشقيرى جابلنا لقطات من هناك

بصوا مثلا الحلقة دى


و دى كمان


لو سمحت لو ما اتفرجتش عليهم حاول تشوفهم .. لو مشغول دلوقتى حملهم و ابقى شوفهم فى وقت فاضى عندك !

و على رأى الشقيرى : يعنى مسؤل هنا عنده مشكلة جاعد يفكر لها فى حلول و يسوى منها فلوس و نفس المسؤل هنا مسوياله صداع و مو عارف يحلها ... يبجى ليش المسؤل اللى هنا ما يروح للمسؤل اللى هنا و يجوله كيف سويت هذا و كيف عملت هذا ؟!؟!!!

ما علينا ... غير كده امبارح سمعت كلمة "بس أيام حسنى كانت أحلى ييجى مليون مرة" ... حاجة تقرف فعلا ، كله باصص تحت رجليه و بصراحة لو ما كناش رجالة و قدرنا ننتزع حريتنا على رأى مالكولم إكس يبقى هنشوف أيام ألعن من بتاع مبارك و ألعن من دلوقتى كمان !!

اليوم فعلا اللى حابب أتكلم عنه و اللى مش هنساه أبدا كان يوم فى ضيافة صديقى : عبد اللطيف الطحان و أسرته الكريمة



فكرة فى دماغه انه يعزمنا فى مكان جميل عندهم فى كوم حماده فى البحيرة ... مكان كل ما تمد بصرك تلاقى لون أخضر أو لو بصيت فوق يبقى أزرق ... بس

المسافة ما بين البيوت و بعضها شاسعة ... الأماكن دى مبدعة فعلا !
الواحد طول فترة تواجده هناك حاسس براحة غرييبة أكتر من لو كان فى بيته شوية ... إحساس كده اللى هو ما فيش حدود ... انطلق
و الهوا الحمد لله كان رائع (أحسن من هوا البحر على فكرة) بعد الانتهاء من جريمة حرق قش الرز :D



المهم كان فى صحبة رائعة من ناس كلهم و بصراحة مش (الأصدقاء المقربين) ليا و كان فى اتنين لأول مرة بتعامل معاهم بس أظن اليوم دا فرق جامد معانا كلنا



طبعا مش محتاج أتكلم على الكرم و الضيافة "الخزعبلية" على رأى محمد يسرى اللى لاقيناها هناك من أسرة عبد اللطيف كلها

و بالتأكيد طالما معاك أحمد الفقى اعرف انك لازم هتتأخر .. وبالفعل اتأخرنا نص ساعة فى التحرك و كانت ممكن انها تزيد لولا والدته - الله يكرمها و يصبرها على ما بلاها - صحته بالـجز...بالعافية

أحمد الفقى دا أصلا كائن خرافى هبقى أتكلم عليه بعدين لوحده

المهم انطلقنا فى صحبة أحمد رسلان و أحمد جلال و محمد يسرى و الـفقى
45 دقيقة وصلنا كوم حماده لنجد أسامه و على فى انتظارنا و من الواضح سيطرة الأحزاب الاسلامية فى كوم حماده زيها زى معظم مراكز المحافظات فى مصر
اتقابلنا بعبد اللطيف بعد حوالى ساعتين من الموعد المحدد بس بيس !
ربع ساعة أخرى و كنا وصلنا إلى "المكان السحرى"