الاثنين، 20 يونيو، 2011

ت ح ر ش


كتبها ضياء السواحلى و يمنى مرعى


20\6

لمن لا يعلم فالنهارده يوم التدوين ضد التحرش فى مصر

الكلمة فى حد ذاتها وقعها على الودن بيضايق ... و فى كمان ناس ممكن تقولك يا عم عيب تتكلم فى الموضوع دا و تفضح البلد و تشوه سمعتها قدام الأجانب

أولا انا ضد النظرية دى تماما ... لازم نفتح كل مشاكلنا و نقدمها لنفسنا أولا و نحاول نلاقيلها حلول و على فكرة الأجانب هما أكثر المتضررين بالمشكلة دى تحديدا

على فكرة ما كنتش ناوى أكتب حاجة عن الموضوع دا لأنى يمكن بعيد عنه شوية و مش ملم بكل أبعاده عشان كده استعنت بجهات خارجية فى الكتابة و ان شاء الله تعجبكم فكرة التدوين المشترك دى

لما قعدت أدعبس عن الموضوع دا شوية طلعلتى أرقام مخيفة جدا و من مين (CNN)

بيقولك 83 % من المصريات تعرضن للتحرش .... خد بالك تعرضن فعل ماضى و دى الحالات اللى اتعرفت
يعنى لو انت محاط حواليك بـ 5 هما مثلا زوجتك ، أختك ، خالتك ، بنتك ، أمك
يبقى سعادتك 4 منهم اتعرضوا للتحرش سواء لفظى أو جسدى ... و الله مش انا اللى بقول دى الـ CNN

متخيل ؟؟؟؟

و اسمع بقى اللى جاية دى

98% من الأجنبيات اللى زاروا مصر اتعرضوا لتحرش
و بيقولك حضارة 7000 سنة و شعب متدين ، يا أخى (.....)

يعنى نورت مصر و كرم الضيافة و بلد الألف مئذنة بقت بلد التحرش و بلد انسان الغابة اللى عمره ما شاف حريم قبل كده !

على فكرة سُمعتنا برة ان احنا بقينا (شعب) لا يحترم حقوق الانسان استنادا على التحرش يعنى لا تقولى حكومة و لا غيره ، دى بقى أخلاق شعب ، على فكرة انا ما بعفيش الحكومة من المسؤلية و لكن فى الموضوع دا بالذات ذنب الحكومة غير مباشر

كلامى اللى جاى دا بقى موجه للحيوانات
أيوة الحيوانات .... ماهو اللى بيجرى ورا شهوته دا بدون ما يستخدم الشئ اللى ربنا ميزة بيه عن الحيوانات يبقى زيهم


أنا نفسى أعرف انت بتستفيد إيه لما تبطلج و تثبت إنك عديم التربية و تضايق الناس ؟؟

هتقولى يا عم إحنا تعبانين و مش لاقيين نجوز و شوف البنات بيمشوا لابسين ازاى
و الله يا أخى دا مش مبرر أبدا انك ترتكب جريمة زى دى
انت بالظبط زى اللى بيروح يسرق و يتحجج -كذباً- بفقره ..... دا يستاهل قطع ايديه الاتنين

لأنه ما سرقش فلوس و لا سرق دهب ..... دا سرق كرامة ... سرق براءة .... سرق حاجات لا تقدر بمال الدنيا

و أهان واحد تانى كمان ...... هو انت فاكر ان اللى ماشية دى مالهاش أب ... مالهاش أخ شحط زيك كده يقدر يعمل فيك اللى ما يُعمل ؟؟؟

و لا انت فاكر ان انت مالكش أخت أو أم أو زوجة ؟؟؟؟ حتى لو مالكش دلوقتى .. قدام هيبقى ليك و اوعى تفتكر ان حاجة زى دى هتعدى


ممكن تستخدم عقلك و لو دقيقة واحدة قبل التصرف دا و تبقى إنسان .... حاجة بسيطة أظن

اوزن كدا ايه تبعات اللحظة اللى انت بقيت عبد ليها دى !



الكلام اللى جاى موجه للجماعة اللى زى حالتى
الحمد لله أغلب الناس اللى اعرفهم ما بيعملوش التصرف دا لكن هما برضه بيحملوا بعض المسؤلية
ازاى ؟؟

المفروض لما أشوف جريمة زى دى أحاول أغيرها بايدى فإن لم أستطع فبلسانى و إن لم أستطع فبقلبى و هو أضعف الإيمان
مش دا اللى اتعلمناه ؟!!

يعنى ايه أبقى ماشى مع واحد صاحبى و ألاقيه مثلا بيضايق واحدة بكلامه و أضحك أو أسكت ؟؟
يعنى انا موافق و كمان مبسوط و يمكن اللى مانعنى ان فى ناس عارفانى فى الشارع و لا حاجة أو إنى خايف من رد الفعل مثلا

يعنى إيه ابقى شايف واحدة قدامى بتزعق لواحد ضايقها و يبقى الناس ملمومة و ماحدش بيعمل حاجة ؟؟
يبقى كل اللى واقفين موافقين و راضيين باللى بيحصل دا بيشاركوا فى الجريمة بنفس النسبة تقريبا و يستاهلوا يتعاقبوا زى المجرم تماما

و بالذات كمان مع الأجنبيات اللى هما ضيوفنا و اللى على فكرة أخلاقهم (ككفار) أحسن من أخلاقنا كمجتمع (يدعى الإسلام) ييجى 5000 مرة تقريبا ... دول أكتر ناس بيتمرمطوا نتيجة جهلنا و سلبيتنا و اسأل مارى روجرز مراسلة CNN فى مصر اللى بتحكى بلاوى عننا ...... شوف بتقول ايه

دا غير كلنا عارفين واقعة وسط البلد اللى فى يوم العيد ...... ها يوم العيد !!!
و كل يوم عيد بتحصل مهاااازل فى كل أنحاء مصر على فكرة بس سوء التغطية الإعلامية هو السبب و روح دور ع اليوتيوب

أظن بعد كل دا
انا شايف ان اللى بيعمل كدا لا راجل ولا حتى يرتقى إنه يوصل لمرحلة إنسان

الرجولة فعلا هى انك تعمل تغيير فى بيئتك اللى عايشي فيها سواء باليد أو باللسان ، كفاية سلبية

أعتقد ان بعد ثورتنا العظيمة اللى لسه هيقولى "و أنا مالى" دا يبقى فلول و يستحق اللى يجراله بقى

و انا فخور ببناتنا الرجالة ... أيوة الرجالة بعد ما انعدمت الرجولة من (ذكور) مصر .. اللى بيفضحوا المجرمين و بيقدموا بلاغات ضدهم و فخور أكتر بـ نهى رشدى أول واحدة تقدم بلاغ ضد متحرش و دا كان فى 2008 !!

و اتسجن 3 سنين ..... أرجوكم ما تكسلوش تبلغوا عن أى جريمة زى دى و إلا تبقى زى اللى شوفت حرامى بيسرق جارك و حتى ما صرختش ... حرامى ، حرامى ، حرامى



شوف التويتات دى النهارده من د. نصرى عصمت صحفى مصرى عاش فى أمريكا :

حقيقة علمية : في نيويورك لا أخشى على زميلاتي السيدات من السير في الشارع بعد منتصف الليل وفي مصر محجبات وبخاف عليهم في عز الضهر


حقيقة علمية : بقضي نص ساعة مع اي امريكية تقول انازلة مصر عشان اوعيها إزاي تتفادى التحرش واشرح لها طرق مواجهته وهم اللي بيسألوني


و اتفرج على الهاش تاج دا

ضياء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يوم التدوين عن التحرش ؟ فكرة جامدة و الله موضوع اليوم ده , و يا سلام لو كان يوم كبير كده و له فعاليات ع اﻷرض مش ع النت بس , عموما أهى فرصة ان كله يتكلم بصراحة , و نتفق كده من أولها هتقرا عشان تتسلى و ﻻ هتعيد التفكير ؟ يلا ربنا يسهل .

انا بنت مليش ف التدوين , و ياخسارة المدونة اللى اقترحت انى اكتبلها , المهم انى ماصدقت و هكتب يعنى هكتب , و الحمد لله مليش سوابق ف الموضوع بس هحاول كده اقول وجهة نظرى , و هيبقى مكسب لكم يا رجالة ان واحدة تتكلم ف الموضوع و معندهاش سوابق ﻷنها هتكون اكيد بتحكى بهدوء و روقان و هتبقى رحيمة بيكم ,,,

رأى البنت فى التحرش , التحرش بيها طبعا مش العكس :))

بص ياسيدى , البنات انواع , بنختلف ف حاجات و نتفق ف حاجات تانية , كلنا بنتفق ان اى بنت دلوقت عندها مشاعر و جواها كبت كبير و طاقة عايزة تخرج لبره (زى سعادتك بالظبط) عايزة تحس بالحب , عايزة توصل لبر اﻷمان زى ما طول عمرها بتسمع من اللى حواليها , عايزة تحس بأنوثتها ,
كلنا بنتفق اننا عايزين واحد كده طول بعرض يضلل علينا و يحمينا و يكون سند لينا .

بنتفق كمان (اظن يعنى) ان الجسد ده له قدسية عندنا , او بالمعنى الدارج خط احمر

ممكن واحدة فينا تحب تسمع كلام حلو , واحدة تانية تحب تعيش قصة حب هبلة و تعيش لها يومين , و لو اتخلت عن نفسها تحت اى ظرف فده بيكون برضاها .
انما حضرتك (مهما كنت مين) تيجى و تاخد منها غصب عنها أو تأذيها جسديا فجنابك مش عارف ايه بيحصل لها .

فيه بنات (اظن برده) بتحب تتمايص عشان تشوف العيون بتترمى عليها من كل جهة , و مع اختلافى مع هذه اﻻخت المصونة الغالية بس هم موجودين و كتير , و حضرتك بتعرفهم كده دغرى من شكلها و حالها اللى مش عاجب حد (الله اعلم بقى عاجبة اللى بيبصبص لها و ﻻ ﻷ ) , اختنا دى ممكن سعادتك تغازلها , تمشى وراها و تسمعها بقين حلوين (و طبعا من ورا قلبك ماهو لو حد عجبه اختك مش هترضالها بطريقة التعبير عن اﻻعجاب دى ) , و هى بقى سعيدة و مبسوطة بنفسها و ممكن تصدقك , آه معلش هى برده مخنوقة و نفسها زيك توصل لبر اﻷمان بأى طريقة

اختنا دى بقى لو جربت معاها تمد ايدك أو حتى تحاول ، هنتفق كلنا (مع اختلاف بيئتنا ) فى رد الفعل النفسى و الفعلى .
ماتستغربش سعادتك لو لقيتها رزعتك قلمين على وشك ، أو سمعتك برده بقين تمام ,أو جابتلك عاهة مستديمة بأى شكل , ماتستغربش و ماتحتارش و تقول ليه عملت كده ماهى اصلا صايعة و عارفة كويس ان كلامى ليها ف اول المشوار كان فتح سكك !

خليك اذكى من كده يا أخ و تعالى أفكر معاك شوية ، مش احنا برده ف عصر المساواة و الديموقراطية و بتاع ؟
ترضى سعادتك ان بنت تتحرش بيك و تهينك جسديا بدون ارادة منك ؟ تكون كده طول و عرض و اقوى منك و تعمل فيك اللى حضرتك بتعمله ف غيرها ؟
 




ماتستغربش كلامى ، ماهو اﻻنحراف ملوش حدود ، آه ممكن نوصل للمرحلة دى ، و ممكن واحدة تكون اتعودت على الممارسات دى و تحلف انها تاخد بتارها و تار كتير غيرها .

لو حضرتك منحرف ، و راضى بحالك كده ، و شايف انك مش هتتغير او انهم يستاهلو اللى يجرالهم ، بص معايا كده على الحلول دى و قولى رأيك :

1- حاول كده قبل ما تنوى على مشوار تمارس فيه هوايتك ، حاول كده تقضيها كلام بس ، انا هفترض ان سعادتك منحرف فعلا ، ارجوك امسك ايدك شوية و اتلم و قضيها كلام .

2- لو قريت أول حل و قلت ايه الطيابة دى و فرحت اوى انى سمحتلك بالكلام القذر اللى يشبه اللسان اللى بيتلفظه ، اسمحلى بس اعدل معاك الخطة و اقولك اتكلم و كل حاجة ، بس جرب كلامك اﻷول ، آه يعنى اعمل تجربة كده و شوف كلامك حلو و يقضى الغرض و ﻻ محتاج تزود الجرعة شوية ، بس ياريت التجربة دى تعملها مع مامتك أو أختك ، جرب كده و شوف ايه النظام .

بص ياعم هى المشكلة كبيرة ، و ف اليوم ده ايدينا هتتهرى كلام ، و اصل الفلوس ، اصل اﻷهل مفتريين ، سيبونا نتجوز ياناس يا جبابرة و احنا هنتلم عن خلق الله ، فكوها علينا شوية .

أنا رأيى غير كده خااااااااالص ، آه نطلب و نهاتى و كل حاجة ، و نفكر ف مشاريع و حملات نزود بيها الوعى عشان مشكلة الجواز تتحل و نخلص ، بس هقول كلمتين بس و أجرى على الله :

كلمتين هوجههم ﻷخينا اللى مش قادر يمسك نفسه ، و مش سايب بنات الناس ف حالها ، و راضى و مبسوط بحاله و تمام التمام و حتى بلاه الجواز مابو بلاش كتر منه ، بقولك يا فندم و ﻵخر مرة بكل احترام ، ياريت تروح اﻷماكن المشبوهة اللى فيها ناس زى جنابك و اعمل اللى انت عايزه

أو اقولك : ولع ف نفسك و ريحنا ، أو زى ماقلتلك اختك عندك أهى ، و اﻻ استحمل اى حاجة تجرالك 

بنات الناس مش لعبة ف ايديك ، و لو ربنا عندك ملوش اعتبار ، فالديان ﻻ يموت و كما تدين تدان .

يمنى